الأحد، 7 يونيو 2020

دعيني أرسمك....للمبدع فواز الحلبي

دعيني أرسمك بريشتي كما أشتهي
وكوني فيها أنت حلما كما تشتهي
أشيري علي بنظرات عيونك وأصابعك
وفيها سأترجم مشاعري ومنيتي
أعطني بعض الوقت وأعطني حريتي
واسترخي ملء الراحة ففيك غايتي
أنا لن أمل الوقوف لجمالك متأملِ
فروحي تطواف بين سحرك ولوحتي
أريني فضلا منك كل محاسنك
بديعا من جمال ستكون لمستي
لاتحجبي عن ناظري ورد الخدود
فكم أشتاق إليهما طبع قبلتي
ولا هاتيك العيون الحور أو ثغرك
فكم فيهما أهيم وتنتشي صبابتي
أتوق البحث عن كل التفاصيل متمعنا
فهلا تكرمت فضلا قضاء حاجتي
أريدها هاهنا كما أنت عهدتها
إن غبت عن ناظري فطيفك بمهجتي 
أتلمس نعومتك أمرر أصابعي فوقها 
أتحسس ملامح الحسن تحفظها بصيرتي  
 وأنقل من مناهل الإحساس منك 
 تلك التكاوين ممزوجة بلوعتي 
أيا أنت ما أبقيت بي من ولهٍ 
أي جمال فيك مستعبد طاعتي 
وفنوني عن التصوير طبق أصل 
 وما تخيلته عنك والإبداع وهوايتي 
 تمددي بين متكأ وتطواف ناظري 
 أزيحي عن مفاتنك ما حاجب رؤيتي 
دعيني أرى بوضوح ذاك الجمال 
سأتركها لوحة بعدي تحكي قصتي 
 عن جميل العشق وعن الهوى 
ومن غير شرح تروي عن أميرتي  
عن بحر احتواء رغما غرقت به 
 أمواجه عاتية ما نفعتني سباحتي 
فاضطررت العوم على شطآن جماله 
متوسلا بالألوان أن تحل قضيتي 
لا يغيب حسنك عن عيوني وناظري 
أمستلقية أمامي أم اقتباسا بلوحتي 
مضطرا خضوعا لذاك الجمال تعلقا به 
فكم تارك إحساسا جميلا ممتزجا بمتعتي  
رهافة الذوق مرافقا سحر أناقة 
وكوني بين يديك مغمورا بسعادتي 
 زاهية أنت وثوبك الطويل يسحرني 
  مددته فوق  الكعبين مصعبا مهمتي   
أعدليه قليلا أخريه فوق الساق 
رخاما أبيضا تحيله هنا ريشتي 
وارفعي فوق الرأس كفك قوسا 
يضفي الجمال إن أحاطته معيتي 
واغمريني بشغف من عيونك دافئا 
تحنو على الملامح رفقا سريرتي 
 وتحركي بين اليمين واليسار غنجا 
سأنهي الرسم ماتارك منك بلمحةِ 
ثم انهضي وهيا إلي أعطني يدك 
أختم ما بدأت واضعا بإبهامينا البصمةِ 
لأستأذن بعد العناق شم عطرك وقبلةِ 
بقلمي : فواز محمد الحلبي 
7/6/2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق