،،،،قَصِيْدَةٌ مّنْ وَحْي الصُّوْرَة بِعنْوَان،،،،
،،،،،،، ،،،،،،،،عشْنَا الغَرَامَ،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،
عشْنَا الْغَرَامَ وَلَمْ نُخْبِرْ بِهِ أحَدَا
كُنَّا صِغَارَاً وَقَلْبَيْنَا الْهَوَىَ قَصَدَا
لَمْ نَدْرِ كَيْفَ غَزَانَا الْحُبُّ فيْ زَمَنٍ
وَالْحلْمُ حَتَّىَ عَنِ الْأفْوَاهِ مَا ابْتَعَدَا
كَأنّهُ قَدَرٌ لَاَ بُدَّ يَتْبَعُنَا
وَلَاَ مَفَرَّ مِنَ الْمَكْتُوبِ لَوْ وَرَدَا
يَا لَلْهَوَىَ وَلَكَمْ تَحْلو الْحَيَاةُ بِهِ
مَا أصْعَبَ الْعَيْش لَوْ منْهُ الْهَوَىَ فُقِدَا
تَبْقَىَ الْحَيَاةُ رَبِيْعَاً دَائِمَاً نَضِرَاً
لَطَالَمَا الْحُبُّ فِي الْقَلْبَيْنِ قَدْ رَقَدَا
لَقَدْ كَبُرْنَا وَزَادَ الْحُبُّ فيْ دَمِنَا
وَالشُّوقُ أضْحَىَ لَهيْبَاً فِيْنَا مُتَّقِدَا
شَاخَ الزَّمَانُ وَمَا شَاخَ الْهَوَىَ أبَدَا
عشْنَا الْحَيَاةَ وَكَانَتْ كُلُّهَا رَغَدَا
يَا تَوْءَمَ الرُّوحِ لَوْ طَالَ الزَّمَانُ بِنَا
لَكُنَّا أشْهَرَ مَنْ لِلْحُبِّ قَدْ شَهِدَا
يَا رَبُّ عَفْوَكَ هَذا الْعُمْرُ فيْ عَجَلٍ
هَبْنَا النَّعِيْمَ لِكَيْ نَحْيَا بِهَا أبَدَا
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
شعر: د. عادل كامل حسون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق