*لعاق. السراب*
لعق اللاعقون لعاقهم
بدى بالأمس نفاقهم
أعداء النجاح توحدوا
بدى بالكذب عناقهم
وعتمة الجهل تصيبهم
أليست هي وثاقهم
فأين؟. عطر ورودهم
خيانة تملأ زقاقهم
حساد بالحقد تآكلوا
فحل زلزال شقاقهم
أنانية تعبث بدورهم
وسوء يكمن بأخلاقهم
رفيق خان رفيقه
وهل للخونة رفاقهم
سقيناهم شهد ودادنا
فكان المر مذاقهم
هذا رد جميلنا
فلا يبكينا فراقهم
لعاق السراب تخاذلوا
فكان السراب لعاقهم
بقلم الشاعر رمضان بن لطيف
مهداة لرواد جامعة سوا ربينا
بتاريخ 12سبتمبر 2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق