أبلِغْ بني صهيون ##بتأريخ 23/سبتمبر /2020
// // //
أبْلِــغْ بَنــي صَهيــونَ أنَّ مُحـمــداً
خَـيـْرُ الورى مِــنْ آلِ عَبْدِ مَنـافِ...
* * * * *
أَنِفَ اليَهـــــودَ وبِنْ سَلولِ بِِدينِهِ
وأَبى الخُــضوعَ وباءَ بِاسْتِنْكافِ
* * * * *
وُهِبَـتْ لنا بِِالأمْسِ مِنْــــهُ بَشائِرٌ
ليْسَتْ بِأضْغـــاثٍ ولا أطْيـَافِ
* * * * *
سَبَقَتْ وقَدْ صَـدَقَتْ بِفَتْحِ مَدينةً
نُسِبَتْ لِقُسْطَنْطينَ بِالأسْــلافِ
* * * * *
والقُدْسُ مَســْراهُ ومَــهْبَطُ وَحْيِــهِ
بابُ الســماءِ ومَحْشــرُ الأصْنافِ
* * * * *
وكَفى بِطَائِفَــةٍ هُنــالِكَ لَمْ تَـزَلْ
في القُدْسِ ظــاهِرةً وفي الأكْنافِ
* * * * *
فالنصرُ لِلقُدْسِ الشريفِ مُبَشِّرٌ
بِهـَـلاكِ إسْـــرائيلَ والأحــْلافِ
* * * * *
وخِــلافَةُ الإسْلامِ قائِمَــةٌ على
وشَكِ الزمـانِ بِصَـولَةِ الأسْـيافِ
* * * * *
سَيَسُودُها المَهْديٌّ في أقْصى الدُّنا
بِِالعَدلِ بَعدَ الظُّلـمِ والإجْحــافِ
* * * * *
ولسَـوفَ نَمضي حامِليــنَ لِديننا
والمسْجِدِ الأقْصى على الأكْتَافِ
* * * * *
مهما تَداعى الكـَونُ صَفـّاًًّ لِلْعدى
بِعَــلاقَةِ التطبيــعِ والإرْجـــافِ
* * * * *
فالعَهْدُ في حِلْفِ اليَــهودِ خَيـانَةٌ
لِلْقُــدْسِ والإسْــلامِ والأشـْــرافِ
* * * * *
بقلم/ محمد أحمد الفقيه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق