٠٠٠ امرأة لا تنسى ٠٠٠
كأننا لم نفترق
كأن أمساً ما مضى
هي نفسها
في سحرها
في حسنها
طفلة العشرين عادَتْ
سمرائي بالقامة الطويلة
ضحكة الثغر الجميلة
الخد ، والعين الكحيلة
وبراعم النهد الفتي
شاماتها العشر التي أحببتها
الشعر ، والخصر النحيلة
***
كيف للأيام أن تلهو بنا ؟!
فرقتنا...
ثم عادَتْ
بعد عمرٍ تُثْلِج كأس المنى
ضاق هذا الصدر بالقلب افتحي
حضنكِ الدافي
وقولي ها أنا
أُنْهِكَ القلب لأعوامٍ مضَتْ
عانى ما عانى
عذاباً و ضنى
ومضينا ومضى العمر بنا
ثم عاد اليوم يسقينا الهنا
أنتِ ذي أنتِ المليحة ذاتها
وأنا...
ضعتُ بنشوى عطركِ
عشر سنواتٍ مضَتْ
أأنا حقاً أنا !؟
***
والتقينا
مثل حلمٍ وانقضى
كان أحلى من خيالْ
صفي الدّهر لنا
وشربنا من زلالْ
ليته يقف الزمان
و يُطِيلُ للمَطالْ
قبلةٌ عادَتْ بنا
لليالينا الطوالْ
ومشى الشوق بنا
يعزف لحن الوصالْ
رنّم الحب الدفين
لبس ثوب الدلالْ
رحب القلب به
فاتحاً باب المآلْ
رقصَتْ راحاتنا
دون قيدٍ أو وجالْ
هتف البدر لنا
ها هنا عرش الجمالْ
إنّه العشق و لا
في دفاترهِ محالْ
فارشفا من لذةٍ
ليس يفنيها زوالْ
بقلمي
غياث خليل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق