الجمعة، 11 سبتمبر 2020

بيدق العز...للمبدع د. عماد الدين سليمان

بيدق العزّ _/ بعد التعديل والإضافة
صبراً دمشقُ قضاءُ اللهِ قد كُتبا
ياجنّةَ الأرضِ يا فردوسَنا الرَّحِبا

ماضٍ تكلّلَ بالرّيحانِ ذو عَبقٍ
أرضُ المعاجزُ حيثُ الحقُّ قد غَلبا

أينَ الفِرنجةُ والأتراكُ تتبعُهُم
حصنُ الأسودِ لهُ بابٌ فما غُلِبا

ماعاشَ ضيمٌ بأرض الشّامِ قاطبةً
أيقونةَ الشّرقِ كنتِ العُجبَ والعَجَبا

منكِ الحضارةُ قد نالت ثقافتَها
عزفُ الجّمالِ رعاهُ اللهُ وانسَكَبا

صرحُ الأصالةِ والأنسابِ موئِلُنا
جدُّ الحُسينِ ونِعمَ الأصلَ والنّسَبا

إسمُ الإلهِ تعالى في معابدها
حيثُ المسيحُ نبيُّ اللهِ قد صُلِبا

ياشامةَ العُربِ فيكِ الحقُّ مُنتصراً
مانالهُ الخِزيُ مَن للحقِّ قد وُهِبا

لم تَبخلي بِدمٍ يوماً ومكرُمةٍ
صُنتِ الأمانةَ والتّاريخُ قد كَتَبا

ياشامُ أنتِ عرينَ المجدِ في زمَنٍ
الجّمعُ تاهَ ومنهُ العقلُ قد سُلِبا

في محفلِ المجدِ كَمْ أرسَيتِ قافيةً
والمجدُ أنتِ مدى الأيامِ ماانعَطَبا

وعدُ الشّآمِ لَكُمْ في الشّامِ مَنزلةٌ
يا أُمَّةَ الأرضِ وعدُ الشَّامِ ما سُحِبا

عَهدُ الشُّموخِ لَها أصلٌ ومُعتَقَدٌ
والحُبُّ طبعٌ أثارَ القلبَ والهُدُبا

أرضُ القداسةِ والمِعراجُ يَعرِفُها
فيها الجِّنانُ وفيها النُّورُ مُنسَكِبا

يابَيدَقَ العِزِّ ياسهلاً ويا جَبَلاً
سَيفُ الشَّآمِ بِغيرِ الحقِّ ما ضَرَبا

مِنكِ الفُتوحُ لدارِ القُدسِ زاحفةً
لَمْ تُفنِ جُهداً ونَبعُ الخيرِ ما نَضَبا

نبعُ النِّضالِ يقودُ اليومَ مَلحَمةً
يَستَلُّ رِمحاً مِنَ التّاريخِ في حَلَبا

عَرشُ الإلهِ لَها يَحمي ويَنصُرُها
فيها الرَّجاءُ وصانَ العِلمَ والأَدَبا

مِن قَلعةِ المجدِ نُعلي رايَةً خَفَقَتْ
يا رايةَ المجدِ صُنتِ الضَّادَ والعَرَبا

حِضنُ العُروبَةِ بالآلامِ أَوجَعَها
رُغمَ المَواجِعِ ضاهى العَينَ والحَبَبا

بقلمي : د . عمادالدين سليمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق