السبت، 3 أكتوبر 2020

ناعس الجفن ----- للمبدع حسن حداد

ناعس الجفن

يا ناعسَ الجفن ِأضنانا الهوى
أفلا تُأخَذُ بالحنينِ وتُجذَبُ

قد ذاعَ سيطٌ أننا نعشقُ
طرفَ اللجينِ من لماهُ نشربُ

إنّا السُكارى لا صحوَ لنا
من رامَ سُكْراً واللبيبُ يُسلَبُ

جميلٌ تعنى والبثينةُ تعلمُ
أن الغرامَ ظاهرٌ لا يُحجَبُ

يا داعيَ الوصلِ أيامَ اللُقى
إن الدعيةَ صادقٌ لا يكذبُ

خفقانُ قلبٍ بانَ تحت ثيابه
وأحمرُ الخدِ بالحبيب يُرحِبُ

حربُ الصبابةِ أشعلتْ أحداقنا
وأجوجُ نجوى العاشقينَ يُضرَبُ

براكينُ صدري لا رادَّ لها
فعانقيها وإلا تُثارُ وتغضبُ

وكأنّي بالزمنِ يحاولُ جاهداً
لِصُدفِ اللقاءِ يسعى ويُرتبُ

لعصيانِ الثواني يجهزُ حَملةً
ولدقائقِ الساعاتِ يقسى و يُأدِبُ

لحظاتُ أفراحٍ خلديها أسطُراً
بمرقمِ الحُبِّ وكتابه تُكتَبُ

واجعليها لقادمِ الأجيالِ قِصةً
لنهج العاشقينَ تُهدى وتُنسَبُ

فالحبُ مرارٌ لا يحلوُ طعمهُ
والشوق فتيٌ لا يزالُ يلعبُ

حسن الحداد

هناك تعليق واحد: