عند كل مساء أكتبه
أقرؤه
أنثره بين الصفحات
عله
يشعر ببعض مافي الوجد من ظمأ
لحبه.. لاهتمامه
أهاتفه
وعبر الأثير يصلني صوته
يرتجف الفؤاد خوفا من حنينه
أغازله
يرقص الفرح في عينيه ويصمت
أداعبه
يقفز شوقه
ولكنه مكابر
مكابر مكابر
وإن غبت
ويل لقلبي إن غبت عنه
كطفل أضاع أمه أراه
ربيع ذبلت زهوره
قمرا ضاع وهجه
فألوذ بالصمت
وأعاند قلبي كي لايرحل
فهل سيرحمني النبض
وهو عنه يسأل
أم الروح التي لبعده ستذبل
والعين بدمعها ستكتحل
أين ياقلبي ترحل
وأين أرحل.....
عهد عساف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق