الأربعاء، 23 ديسمبر 2020

على درب الهوى...للمبدع محمد رضوان البيش

على درب الهوى
رحت أبحث ذاتي........
فلا وجدتك ولا
وجدت حياتي.........
رميت صدى لعلي
أبثك وجيع آهاتي........
فلا سمعت مني النداء
ولا لملمت شهقاتي.......
قلت أبكي بحرقة لعلي
أسمع منك ردا لمأساتي.....
كيف للقلب أن يهدأ
والشوق يأكلني ويزيد آهاتي............
رسمتك في روحي زهرة
فراشة وكل ورداتي.........
نسيت سعادتي فيك
وتركتها تجود في العين
دمعاتي............
قلت أكتبك في قاع
ذاكرتي.. فلا أنساك ياكل
خفقاتي.............
فنسيت كل حروفي
وتركتها ترسمك في كل سكناتي............
فتهت وحيدا أجوب
دروب الحب
بثقيل خطواتي...........
يا سكون الليل كفى
ما حل في عمري
وكل سنواتي............
فلا القلب طال الحب
ولا الروح منك أشفقت
كما الجمرات..............
لقد طال الجفاء في
سكناتنا وحل الظلام
بروحي يا كل شمعاتي......
حتى النجوم في سمائي
قد اختفى عبيرها كما
كلماتي..........
وكأنك نسيت الهوى ما
بيننا ونسيت الجميل من
همساتي...........
فحتى لو طال البعاد
سنينا.. لن تلغى قواميسي
في الحب ولا صفحاتي....
أنا من كتب به التاريخ
مجدا بنيته ورعيته كما شجراتي.............
إن لم تتذكري حبي فليكن
فأنا ذكرتك حبا ماجدا في حضاراتي..........
واعلمي ياطفلة القلب
مني أنك لن تنسي أبدا
لحني ولا نغماتي...........
فمن كان حبي ولو للحظة
لن ينسى أبدا حناني ولا لمساتي...............
يكفيني وقلبي أننا عشنا
هواك ولم يزل يحكي
لكل العاشقين.. بعضا من حكاياتي............
فحبك يلازمني أينما أكون
كظلي وكما أرى نفسي في مرآتي..........
حبك يا مقلة عيني
بعيني
جميلا فلن أنساه
ولو كلفني مني حياتي........
......................
بقلمي محمد رضوان البيش.
سورية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق