كانت تكتبه في قصيدة..
و تحاوره من خلال السطور..
تارة تغازله..
و تارة تراقصه..
كأميرة حسناء داخل أجمل القصور...
تخاطبه بلغة العشاق..
و حبر قلمها ينزف حبا..
و ينثر على الصفحات عبق العطور..
يختبئ وسط الأوراق..
تلاحقه بين الكلمات..
فيظهر كالبدر أحيانا..
و أحيانا يصعب عليه العثور..
تطارده من بين التشكيل..
تبحث عنه..
و إن وجدته..
تضحك فرحا بفخر و غرور..
تعشقه و معه تكتمل أنوثتها..
و سرعان ما تصبح طفلته..
يحملها و يدللها..
يهديها عقدا من قبلات..
معترفا بأنه مسحور..
تتنهي أبيات المقطوعة..
بعناق يحلو و يطول..
تتلاقى عيون الحب بلهفة..
و يجف الحبر من المحبرة..
يضيء القمر..
و ينطفئ النور..
إنصاف قرقناوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق