الأربعاء، 23 ديسمبر 2020

الإثراء الفكري والثقافي... للمبدع حمزة فؤاد جدوع

عنوان المقال
 الإثراء الفكري والثقافي 
 ضمان حقيقي في التوازن النفسي والسلوكي لتحقيق السعادة للإنسان
 ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
 من منطلق الإثراء الفكري والثقافي نفتح للمعرفة أبوابا للمناقشة والإيضاح والإضافة بالتفاعل المثمر كي نطل على أهم مخرجات هذا المقال وموضوع البحث فيه هو التباين بين النظرة التشاؤمية والسعادة للإنسان،  بما أن الإنسان يكابد منذ بداية ولادته إلى أن يبلغ مقام الفكر،  يدخل في الفقر الفكري والحسد والحقد والقلق عند فقدان القناعة عند الإنسان،  فإن المبادئ الأساسية التي تقوم عليها الفلسفة الإنسانية لا بد من أن تحمل معاني التغيير في السلوك وممارسة الوعي الفكري للخروج من أزمته إلى بر الأمان،  ومن الملاحظ دائما بان المتغيرات في سلوك بعض الناس هو بسبب التفكير السلبي والنظرة التشاؤمية للأشياء وعدم الاحتكام للعقل والمنطق،  وتقدير المواقف بشكل لا ينسجم مع تطلعات الحياة الاجتماعية،  وغالبا ما تكون كارثة اجتماعية وكظاهرة تعكس على الحياة المستقبلية بسبب طريقة التفكير المختلفة تماما لضعف قدرة المواجهة للتوازن الاقتصادي والاجتماعي وخاصة في المشهد السياسي والاقتصادي المعقد للعالم،  في ظل عصر العولمة والنظام العالمي وما يترشح منها من أحداث وصراعات دولية وإقليمية حول العالم من أزمات اقتصادية واجتماعية تنعكس سلبا على التوازن النفسي والسلوكي وانخفاضه لضعف المشاعر وضبط الإيقاع ضياع بثقة النفس وزوال قدرة الإنسان من التحكم لظرف طارئ يجهل معالم الذات الحقيقية فيه،  وخاصة الإرث الحضاري من تقاليد وعادات وأصول موروثة تغني أساسا مشاعر السعادة والأحاسيس بتغير مناخ المزاج النفسي للإنسان لأن السعادة مخفية في جوارحنا وتنبع من داخل الإنسان هو الذي يصنعها بالأفعال والسعي قدر الإمكان والابتعاد عن ظاهرة التشاؤم تكون موجبة متفائلة بالسعادة والأفراح،  والأيام تمضي ولا تعود والعمر لا يتكرر مرتين واغتنام فرصة العمر ليتنعم الإنسان بمظاهر السعادة في النفس وانتقاء الفضيلة للخروج من التعاسة والظروف القاسية والعسيرة وطريقة التفكير السلبي التي تحبط القناعة والتعامل مع حقائق الواقع وترجمتها لإحداث تغير في سلسلة من الإخفاقات التي تمنع البشر من استنباط النواحي الإيجابية لتحقيق النجاح والسعادة والطمأنينة،  فالسعادة لا نجد لها مكانا في زحمة الأفكار المتشائمة،  وأما الأمنيات لا يمكن أن تتحقق بالجمود وقلة العزيمة والقناعة وهي القاعدة الأساسية في تكوين السعادة والأمل،  وكلما زاد القلق زاد الشعور بالكرب والتعاسة،  والسعادة في ثلاث،  أن يقوم الإنسان بأمر الله،  ويقتنع بما قسمه الله،  ويرضى ما قضاه عليه،  وثم الصدق مع الله٠٠
 دمتم برعاية الله وحفظه وأتمنى لكم السعادة والهناء والبهجة والسرور إن شاء الله ٠٠٠مع تحياتي

                   بقلم
       حمزة فؤاد جدوع
           كاتب. باحث
                العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق