تمنيات قلم
هل سأراك أمامي ، أم أن أوهامي ستبقى تسيطر على قلب ، أضناه البعد والجفاء وتقطع الأوصال ، كيف تكون أوهام فأنت حياة ، رسمت لتكون خلاص حرمان ، فإن كانت أوهام فقف أيها الزمان ، فأنا إنسان حين رآك كأنك تقول للبدر ابتسم ، فأنا منذ أن نظرت إليك ، كأني وصلت للقمر ، الذي لم يصله إلا من ركب سفن الفضاء ، واجتزت مراحل التوهان ، ورأيت جمال غار منه نور القمر ، هل أنت سراب أم أنت حقيقة ، كانت متخفية على طول الزمان ، فبك يكون الأمان من فتن كل النساء ، فقد شملت بهن جميعا ، لتكون في قلبي ونظري من أجملهن ، فكن كما تكن فقد طبعت صورتك ، ورسمتها وخزنتها في أعماقي
بقلم زياد محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق