يامن بحبك أحرقتني
بنار البعد كويتني
جعلت نار العشق تلسعني
وضاعت سنين عمري
وأنت ترميني بين أسنان الغياب
تغمرني مياه بحر حبك
وأنا جاهلة لا أعرف العوم
جعلت الحلم يرافقني
لا أعرف نهاري من ليلي
طيفك يلاحقني في كل مكان
أشعلت بقلبي نار حبك
وغادرت حياتي من بعيد تتراقبني
صرت مثل وردة تفتحت بحبك
وعندما لمستني فاح عطري
وذبلت أوراقي بعد هجرك
وبدأ الخريف يزحف إلى عمري
كنت أمل عشت له
كنت نور الحياة لعمري
على أنغام صوتك اغفى
يسرقني من أيامي
أمسك القلم لأسطر على الورق كلماتي
بسبقني القلم ويكتب إسمك
كأنه يعرف أنك من ملك قلبي
عد فخصلات شعري قد شابت
ورسمت أخاديد العمر على وجهي
سرقتك السنين مني...
وأنا مازلت امكث مكاني
باقية على عهد حبك
ألم تمل من الغربة
ألم يكوي قلبك نار حبي
أم أن جذور الحب قد يبست
عد فماءي بإنتظار أن يروي حبك
لتعود وتورق أوراق حبك من جديد
فأنا مذ غادرتني أصبحت جسد بلا روح
فيليبيا مقليع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق