لن ننتقم .....
كم كنت ظالما ,
كنت لاتعيرنا الاهتمام.
تتزلّف لمن تراهم أعلى.
أعلى في نظرك على الدّوام.
وماهم كذلك إلا في نظر العوام.
كنت ترانا أدنى في المقام.
هاهو الزّمان قد أراك تغير الأحوال.
وهاأنت تهبط من عليائك التي صنعتها.
بخيالك السّاذج ونظرة الأطفال.
انظر إلى من خلتهم الأبطال؟
لم يعد لهم وجودفي حياتك ,
ولم ينتظروك حتّى لطرح السّؤال.
وهاأنت تعود إليناذليلا ترجو عطفنا ,
لأنك لم تقدّر نتيجة الأفعال .
ولن ننتقم منك ولن نذكّرك بسابق الأعمال.
بل نحاسبك بقدر فهمك وهذا المآل.
ولن نحتقرك ,بل نشفق عليك .
لا عشقا فيك وفي عينيك .
بل إرضاء للواحد المتعال .
فجزاؤه أكبر من كلّ ما يُقال.
عليه الرّجاء وإليه الآمال.
بقلم "محمّد حمريط"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق