رمْليّة، مخمّسة بعنوان :
(( إشراقة الأمل ))
أشرِقي يا شمسُ مِن خلفِ الجبلْ
والثُمي شُمَّ ذرانا بالقُبَلْ
وانبلِجْ يا صبحُ عن أحلىٰ أملْ
إنَّ وردَ الحيِّ قد وشَّاهُ طلّْ
وافتحِ البابَ لعشَّاقِ الغَزَلْ
قَد سئِمْنا العيشَ مِن طولِ الغيابْ
ألفُ أهلاً ألفُ سهلاً بالشَّبابْ
كمْ نطرنا شَغَفَاً هٰذا الإيابْ
فَهنيئاً صَوْنُكُمْ هٰذا التُّرابْ
فابتهجْ يا شَعبُ في كلِّ محلّْ
فَرَّ مِنّا الخيرُ مذ غاب الإخاءْ
وتفَشّى الغَدرُ إذ قَلّ الوفاءْ
فإذا صَحَّ بنا صِدقُ الولاءْ
سوف نَلْقَ الحُبَّ مِن ربِّ السَّماءْ
إنّما الأمنُ كما طعمِ العَسَلْ
أزْهَرَ البُستانُ مِن عِطرِ الشَّهيدْ
فاحتَفوا يا ناسُ بالنَّصرِ العَتيدْ
واشْرَبوا النّخْبَ فإنَّ اليومَ عيدْ
عادَ فينا العُمْرُ للعَهْدِ المَجيدْ
عِندَما سِرنا إلىٰ خَيْرِ العَمَلْ
يا بلادَ الشّامِ يا رمزَ القِيَمْ
ضَمِّدي الجُرحَ وصبراً بالألمْ
سادَ آسادُ الشَّرى كلَّ القِمَمْ
خافقاً بالنَّصرِ كالشّمسِ العَلَمْ
إنَّ عَهْدَ الحربِ وَلَّىٰ وَرَحَلْ
.... علي محمود علي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق