محض صدفة ...
تفصلنا خطوة...
بتوقيت الروح شممت عطره ....
غرد القلب وارتجف ..
تدفق النبض كآنذاك وانتشى ...
انتصب الوقت والكون غفا ...
عناق عينيك شاء خافقي وارتضى ...
ماعاد قلبي قابعا في أضلعي ..
أروض دقاته ...
وأعاتب الصدر كيف من أضلعه قفز ...
حامت فراشات الحنين
اخضوضرت وريقات انتظاري بعد يأس اللقا ...
استيقظ حرفي وهم بالاشواق معانقا ...
هطلت أمطار الياسمين تستحم بغيثها أسراب الإشتياق المستعر ....
تسترجع العطر والدموع الساخنات ...
وإني مقيم على الوجد والوفا ...
وعلى شفتي عتب ....
سل فؤادك عن رسول الشوق في الليالي الناعسات ....
وأنا المتيم في حبك ولم أزل .....
كاد الشوق يقتلني ولم أبح ....
عيناك أحفظها ....
بريقها المعتق المنهمر ....
فيهما عصياني والمغفرة ...
صمتي وكل الأحرف ...
ضلت خطاي السبيل ...
فهواك لي كل السبل ....
ضجت أنفاسي بحبنا الرؤوم وفي الوريد سرى
أمازلت تذكر عهد الهوى ؟؟
أم أنساكاه البعاد وأيام النوى ؟؟؟ ...
أما أنا ف على الوفاء كنت ...
و ماحيت سأبقى والأزل .
بقلمي وفاء عياش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق