حنين....
لو كنتَ مثلي
صادَقك السهاد
سهرتَ الليل
وبكى منك الفؤاد
لأحسستَ بما أُحس
من لوعة البعاد
ولربما لَانَ قلبك
فجئتني دون ميعاد
تضع رأسك
على صدري
فكل أضلعي تناديك
فهل تسمع النداء ؟
كن طبيبي
انظر في عيني
تشخص الداء
هل تخفى عليك
أعراض الهوى
وأنين المخاض؟
حميد النكادي فرنسا 26\12\2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق