الثلاثاء، 22 ديسمبر 2020

همسة في أذن حواء....للمبدع علي البحيري

همسة في أذن حواء.

عُودي لِقَلبِكْ واسْأَليِه ليُسْمِعِكْ
فلربَّما يَجِد الصَواب ويُرجِـعِـكْ

النارُ تَأْكلُ مَا بِها إنْ لَمْ تَجِدْ
مِنْكِ التَقرُبَ والمِدَاد بِأَدْمُعِكْ

لاَ لنْ أَلُومَ النَارَ كَيفَ تَوَهَّجَتْ
لَكِنَّنِي أَخْشَى عَليكِ تَدَفُّعِـكْ

لاَتَرْكَبِي سُفُنَ الضَبَابِ وتُبْحٍرِي
وَلِتَسْمَعِي صَوْتاً يَثُورُ وَيَمْنَـعِكْ

يَادُرةَ الخَلقْ المَصُونَةَ فَاعْذُرِي
إِنْ كَانَ ضَالٌ بِالجَهَالةِ أَسْمَعِكْ

لاَ تَرْفَعِي عَنكِ السِدَالَ تَحَسُّباً
قَدْ يَنْثَنِي عَنْكِ الزَمَانَ ويَصْفَعِكْ

أَنْتِ القَرُورَةُ والجَمَالُ صَفَاؤُها
أَنتِ الأُمُـومَـةُ  والوقَـارُ ترفُّعِكْ 

يانِعْمَةَ  الرَحْـمَن  يَاخَـيْرَ  النِعَمْ 
وَوَصِيَّـةَ  المُختَارِ حُبَّـاً شَافِـعِكْ 

يَا مَنْ إِذَا طَابَتْ وَطَابَ صَنِيعُهَا
حَاذَتْ بِكِ  الدُنْيَا نِـجَاباً تَرفَعِـكْ 

ولِمَا  أَلُـومُ  على النِساءِ  جَهَالةً 
حَزَنِي ولوَمي لِلَّذِي لَمْ  يُوزِعِك 

كلماتي ///على البحيرى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق