أوان الوصل
مع آخر دمعة
ينتفي خط البداية
همس بي داخلي
مجرد حشرجة
وينتهي الألم
فكتب القلم
هذا مسار الغروب
لاتتعجل سفرك
خذ نفسا طويلا
عائد يجترح جراحه
أكتب سطرين
يرفع الستار
تعلن حروفي
امتناعها
أتوسل غيم الذكريات
أغازل طيفي
دون جواب
صمتي
يعلن الحداد
وتنتهي الحكاية
عاد الغروب بزوغا
تواثب الغيث
أنبت زهرا
فاح العطر
تناسل مسكا
هبت الكلمات
تلاحت عشقا
تخلق التراب
نما حياة
هل الهلال
بزغ الفجر
فكان وصلا..
أو هكذا..
يراد له أن يكون!!
وكان الحوار
بين القلم والدواة
سالت دموع حروفي
أنين ناي
وشدو عندليب
سمعت الدواة الصرير
تنهدت ترتجف
ماذا هناك
صوت صغير
تبدى حميما
ولكثرة الآه
غاب وتقطع
ثم من بعده أسمع
دثار تردى
بكثرة الزحام
وخبز يشتكي
تغول اللئام
وخرير ماء تلظى
بنار العوادم
وهواء خائف
سوء العوالم
وشجر يبكي
خفة أرباب البهائم
والسماء بعلوها
تطاردها العواصم
تبا كل شيء يبكي
ظلم بني آدم
سكتت الدواة
وطال السبات
ناداها القلم
وماهذا البهات ؟
قالت :
تعلمته الصمت سبيلا
أعذرني!!
فكيف لي بهذا العفن
وليس لهذا خلقت؟!.
...مومن أبوأسماء..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق