الخميس، 3 ديسمبر 2020

في عيني ما زالت....للمبدعة سليمة يطو

في عيني مازالت ترتسم ابتسامته
الحالمة..
كالفراق الذي يغيب متلبسا
في حدائق الذكرى..
في عيني مازالت حرارة الانسياب
تجادلك بنظرة ممتلئة بالغيرة...
متكتمة أن لا تفضحني ملامحي
الشاحبة..
ليلتي كانت بائسة متعطشة
أسرفت فيها بالنحيب والأنين..
مودعا مراسم جنائزك الزاحفة
خلف الضباب...
كل مساءاتي حزينة...
من غروب الليل حتى منتصفه
أفتقد كرامة الكبرياء المتسلطة
التي أخذتك بعيدا عني.
مرسومة على جدران الغياب
هيهات منك .....
تقتلني الأماني في عيدها الجديد..
لقاءك الذي كنت أنتظره سنة مابعدها سنة.
أصبحت أرضه خصباء ..
عقدت قران الهدوء بعد رحيلك...
كأنها سنوات الفراق...
احتفت بالهجران ووداعك قبل أن أصل...
عزفت ماتبقى منك للحن سرمدي...
وعلى غروب المشقة..
أسدلت شتات قلبي كله لأجلك...
طوقت عناء المسافة القريبة التي
كانت بيننا..
كشفت بعدها هروبك المبكر..
جفت طرقات وصلك..
فعيني مازالت مستعدة..
لاستقبالك من جديد...
تراقبك وأنت تبتعد...
أعلم أنك سوف تعود ..
إذا لم يكن اليوم
فبعد سنة..

بقلميّےـ..سليمة يطو
2/12/2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق