من وراء البحار ....
من وراء البحار جاءوا إلينا,
بثوّا الفرقة والشّقاق فينا,
بشراء ضمائر الخاضعين.
كنّا كعائلة واحدة متّحدين.
غذّوا حروبا تدمّرنا وتعيينا.
جعلوا وقودها المساكين.
ضربونا ببعضنا وبأيادينا.
ممّا أطال بقاءهم سنين .
لزعمهم أنهم بالمصلحين.
وماهم إلا من المتربّصين.
ولخيرات بلادنا مستغلّين.
ولأمتنا الحرّة من المدمّرين.
وجاء وقت الصّحوة ليبين.
أنّ شعبنا قد عرف اليقين.
فهبّ الأحرار من المؤمنين.
وفجّروا الثورة كالعارفين .
بتضحيات من المخلصين .
وطردنا كلّ المستعمرين .
والتأمنا نحن الجزائريين.
بفضل الإخوة والمحبّين .
وشعوب العرب المؤيدين.
ناصرونافندعو ربّنا المعين .
أن يكون لهم من النّاصرين.
ليحذوا حذونا ويصيروا ناجين.
"بقلم محمّد حمريط "
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق