- وجوه بدون عتاد
--- بقلمي أشرف عزالدين محمود
وجوه مستعارة ونفوس شحيحة وقلوب مغلفة بالحديد والنحاس..فليس لكلّ من نادانا مبتسماً بكلمة(صديقي)صار لنا حقاً (صديقْ)..وليس كل إشارة اوتلويحة بالأيدي تعبت على الشرفات..من الترحيب والوداع قد تنتشل الغريقْ فالطريقُ ليس هو الطريقْ*حتى المرافئ لا تطل على البلاد..صارت بعيد أهفو . كجمرةٍ تحت الرماد وأعود
فألوذ للحلم المخبأ ..تحت التراب ربما ..تتشابك وتختلط الصورُ الحزينة المليئة بالأسى واحتمالات الصراخ المرّ...وما عاد او تبقى ..فكل الأيام حِداد.ولا خروج من ذلك إلا بالحب ..فالحب عصمتنا ...وملاذنا الوحيد وحصَّتُنا من التَّعبِ اللذيذِ والموتِ المنمق الأنيق الشهيّ ..فطرق الحياة
عصيّة إذا لم نفترش رمل الشواطئ تحت شمس النهار بانتظار البحر ..لا يثنينا ولا نحتفي بصدى المياه فلنا وراء الماء .. ظِلُّ السِندباد ..فحين يعود السندباد من البحار يعود ...الموج من المدى فقلبي مازال يراودُ نبضَه عن نفسِهِ
ويسأله ..وقد نفذت من جعبته ذخيرته أين العتاد ؟اين العتاد؟...ما ضرّني شيء من رمال البحر أو ترف القصور وما همّني التصفيق.. ،ولكن الكذب والتضليل فالصديق الصادق أجمل حين يسري طازجاً في الروح كالبلابلُ حين تبلي عمرَها بالشَّدوِ تُطربنا ..وتموتُ حين تموتُ صيداً للصقورْ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق