هو. ربيعك الوردي !
أيها الساكن مهجتي
حل بدوحي دون أدنى ارتياب !
ألقاك تجري في دمي !
وبين أضلعي سحر أناب ..
هو الربيع ياملهمي تهادى
والعين مرسال الجواب !
كنت أنتظرك :::
يحملني الشوق فراشة
إلى عالم الذكرى
فأبكي الغياب..
هذي المراتع من شهدت
أول قبلة !
أسكرت الكون من حولنا
وحلت ورود الربيع
تبارك حبنا .!
وانساب همس لذيذ من حولنا
ورحنا في دوامة العشق
لا نبغي الإياب
دعني أكتبك ذكرى
و شجر الدوح قائم من حولنا
لم يكن أبدا سراب ..
هذي الأيام تعاود يامنصفي
كنا حبيبين يقتلنا الغياب
ألا تعاود أدراجك لنلتقي ؟
ألا تحن لعود رهيف
كان يتلوى تحت جناحك
لاتكن كما قسوة الأيام !
هي من هشمت حبنا
وحكمت بفراقنا !
و أضحى ذلك العود
بعد الربيع يباب..
هو الفراق حبيبي قاتلي
وإن تعددت في بعدك الأسباب
د.زينب رمانة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق