الأحد، 16 يناير 2022

أيتها السارقة.. للمبدع وليد محمد

أيتها السارقة

لم أفكر بقلب الذي أنسرق
مني وبلحظة في عينيكِ غرق

بل بأبتسامةٌ على شفتيكِ برق
سحرَ ضحكةٍ أبوابها على قلبي غلق

كأنفطار الزهرِ فوقه الندى رق
ما خفق القلب قبلكِ وما عشق

أيتها السارقة 
يامن تحرض لأجلك الإحساس 
ماتت لغيرك كل الحواس

أشغلتُ بأسمك كل الناس
قالوا عني مجنونٌ قد هوس

إذ فكرت بالابتعاد عنكِ قليلاً 
رصد الأعماق فكري لدعمك رهص

أيتها السارقة 

يامن أحومُ حولها كطفلٍ 
يبكي ويحوم حول مهده 

كعاشقٌ خانته الظروف والأيام 
نادمٍ يبحث عن خلاف وعده

أحبكِ وألف كلمةَ حبٌ لا تكفيني
كيف أقاوم وعينيكِ اللتانِ تغريني

وحنان هذا الليل الذي يشقيني
وسحرُ قبلةٌ منكِ سرقتها تشتهيني

أيتها السارقة 

لأجلك قرأت الروايات 
ثم شيطان الشعر لي غنى

أرضعني حروف الكلمات حتى سقيتُ
غصن حبك بشغفٍ من كل معنى 

شربت القهوة والهيل 
عانيت من سهر الليل

غنيت وبكيت وزرفت
لهواك الدموع كالسيل 
وما من يوم عن حبك ارتوِيت 

أيتها السارقة 
يا روح الحياة
لم أفكر بقلب الذي أنسرق 
مني وبلحظة في عينيكِ غرق 

بل أفكر بحياتي التي ماتت
فيني 
ثم أحيت وبطرف عينيكِ تعلق

                         وليد محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق