بنوا الموائل رقيقا
من الديباج الأخضر
غلفا من تراب الأرض
يستدين من رحم الطبيعة
رسوخ السنديان
بنوها بيوت عز تدثر
ظلالها مراح أرواح
دغدغتها شمس الأمل
طووا الجمال أوراق بردي
تاج عرزال
تبلل غاره بالأحبار والعطور
فوق السطور
أشعارا عذبة البيان
تسللت
بين شفاه المادحين
طووها رطوبة الطحلب
وتشبث القطرب
في ثياب الحاصدين
بقلمي: عبد الحميد العساف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق