الأربعاء، 19 يناير 2022

نافذتي.. للمبدع مايكل حمدان

نافذتي
قهوتي
والذكريات
هي من بقيت لي
في هذا الزمن الذي
تغلغلت في كل حناياه
آلامي
وأوجاعي
وامتلأت فيه دروبي
بالعقبات ...
نافذتي
باتت متنفسي
والمطر خارجها
هو من يجعلني متفائلا"
بتحقيق ولو القليل من
أمنياتي 
قد تكون حبات المطر
دموعا"
كنت فيما مضى قد ذرفتها
فتبخرت
وصعدت إلى البعيد
ومن ثم 
هطلت ثانية
حاملة" إلي
الأمل الجديد
بتبخر عذاباتي ...
وقهوتي التي اعتدت
مسامرتها
في الليالي
الحالكات
ومناغشتها في
صباحاتي
فأنا 
ومع كل رشفة
تزداد قدراتي
على السهر
وعلى التواصل
مع أحبتي
فكفاني ما أضعته
من سنوات
بحثا" عن مستقبل
تاه مني بين
المطبات ...
والذكريات
ماذا أحدثكم عن
ذكرياتي
هي مدونة
ومطروحة على
طاولتي
رفيقتي
ذكرياتي
فعند كل صباح
وكل ليلة ماطرة
أتغلغل بين صفحاتها
والعبارات
بحثا" عن ذكرى
لا تشبه شيئا"
مما معه الآن أحيا
فأنا أعيش في وطن
كلما أملت فيه خيرا"
يطير الخير
هربا" من واقع
تاهت فيه الأحلام
وتاهت معها
الأمنيات ...
لك أيها العلي القدير أشكو
لك أرفع أدعيتي
والصلوات
لكي تنير عالمنا
عالمنا الذي غرق
في الظلمات ......................

**  مايكل حمدان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق