(السهام القاتلة)
رمتني بسهام عينيها والنصال
أصابتني وسببت لي الإعتلال
ناشدتها هدنة كي ألملم جراحي
قالت: ليتني أقدر. فأنت غالي
لايمكنني التحكم بسهم عيوني
كيف لا وأنت مقصدي ومآلي
مت شهيداً وأنت عاجز أمامي
خير من أن أراك لست بحلالي
فقلت لها: أنا غريق في بحارك
أمواجك تأخذني يميناً وشمالي
فقد استسلمت وأعلنت طاعتي
ورضيت بجوهرة من الدر غال
جمالها ساحر فاق جمال الحوار
وهي كالبدر في تمام الإكتمالي
فلا عجباً إذا انتصرت في حربها
وليس جبننا إذا أعلنت انكساري
(عبد الرحمن خضور)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق