...
شمخت بقدّها ولنا من الحسن بصائر
يتراقص شعرها مع النسيم الطائر
تلوّح بمنديلها الورديّ الزاهر
دائمة الفرح وطيفها بالبال دائما حاضر
بريئة خجولة ك طفلة لا تحب المظاهر
تجود بالأحلام وإن كان قلبها الصغير ساهر
تأتيك بالأحكام ولا تخشى الخسائر
دائمة الابتسام وحسن الختام ماهر
.....
كهرمان أسعد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق