ذاك المساء
ذاك المساء ، والقمر بدر ،والسماء ضياء ، أمسكت بالقلم أخط ماسلف من لقاء وفراق ، فالقدر حكم ،رغم مصارعة الأشرعة للريح لتصنع المستحيل.
ارتفعت الأمواج العالية ، وبنيت الأسوار ، وقطعت الجسور ، حملنا الهزيمة.
الناي يئن ، والحمام ينوح على الأغصان ، وصبارة الصبر تنظر إلي بدهشة ، لأنني أشبهها ، هي لاتنحني مهما أصابها الظمأ أو رماها حجر.
نجول المحطات ننتظر القطار ، متى سيأتي؟ وإن لم يأت ، سنجوب الأرصفة مشيا، ربما نلتقي في إحدى المحطات ، محطات العمر ، بعد بزوغ أمل من بعيد لينير الطريق لنكتب القصائد من جديد ، لتمكث الكلمات في حنايا الروح ، ولو قطعت حبال الوصل ....
هيام الملوحي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق