عيد الحبُّ
بلادي زارنا الحبُّ
وكيف الحال في بلدي ؟
نعيشُ اليومَ أتراحا
به همٌّ على نكَدِ
تتوق الخبزَ أفواهٌ
فهل بالوردِ ما يجدي
وأين الدفء في بيتٍ
كما الأنوار في خمَدِ
على شاشاتنا فرحٌ
هلِ الغازي بملتحدِ ِ
إلى غربٍ لنا شغفٌ
غدا بيتي بلا ولدي
أيا ربي أتى عيدٌ
وحال الناس في كَمِدِ
زها وردي على شفتي
وغير الودِّ ما عندي
د.فرقدان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق