مازلت أنتظر. رجوعك..
بصبر وخشوع..
أتلو صلاتي..
وأشعل أمام معابد عينيك الشموع..
ترانيم عشقي..
روايات.. لهفة تنساب...
كأنهار من دموع..
الليالي حبلى..
بانتظار حطمّ الفؤاد وكسّْر الضلوع..
سفر طال فيه الغياب..
وقلبي على حوافي الصبر...
يمنّي الفؤاد بالرجوع..
أمدّ يدي.. والمسافات بيننا.
آلام.. ووديان دموع..
يتردد بين أرجائها الصدى..
والصوت فيها شبه مسموع...
رياح البعد تعصف بالأرجاء..
فتتجمّد الأوصال بصقيع الشقاء..
العين ترنو الى طيف..
يشاكس الروح بألف سؤال..
ألم يداعبك الشوق ذات مساء..؟
ألم تعبث بهواك ذكريات الصفاء....؟
ألم تأخذك أحلامنا معاً حدود السماء..
ويراقص هدوءك هيامُنا.. والولوع..؟
مسكينة أمنياتي..
حين توسدت صدرك والضلوع..
عظيمةاحلامي..
حين لامست فيك الدفء والسكون..
اعتليت بك عرش السحاب..
فتشظت الأحلام..
وانشطرت دوائر الغرام..
تكسّرت كؤوسي فوق خوابي الزمان..
يا من أنت مني..
أيها السابح... بالشريان..
كفاية منك البعد..
يكفي هجرك... والخصام..
أشتاق قربك..
دفء أحضانك..
فأنا مازلت صغيرتك..
التي لم تعتد أبداً...
على البعد والفطام..
د. سلمى سلوم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق