............
مازال عندي أوراقا
لأكتب عنّك
ومازال قلبي يهديك
مداداً يجدّول دواوين
دمعي
ومازال عندي همسا
يأكل نبّضي
تحت جنح الكآبة
ومازال عندي وقتا
لأرسم بقايا حرائقي
وأنفض عنها أنفاس
الاحتراق ،
وجهك وانسكاب
السّكون
والصّقيع الذي لفّ
نظراتك
وابتسامة الحزن
وجلال الكبرياء
والرّضا
هم برزخي
إلى عتبات الأزل
ليس سرابا
هو جلّجلة الرّعود
وابتسامة البرق
وصهيل القصب
وبحور الكدر
جثمت جميعها
على حطامي
مازال وجهك كطوفان
السّندس
على صدر الحقول
مازال أسرابا للنّجوم
في ثنايا ليلي
ومازال ظلال النّور
في كلّ الدّروب
مازال وجهك
يفيض حياة في
صلصال روحي
يملأ شقوقها
كطين السّواقي
خزائن ذاكرتي
باغتها شلال
من صورك العابقة
بالرّقة
تروي عطش الجفاف
باتت روحي
مقفلة على وقع
الخطى إلى عينيك
في رحلة عبثية
بين الفرح والحزن
مهما طال زمن
الشّرود لنْ أنسى
جمال الرّوح خلف
حجارة يد القدر .
سحر ابراهيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق