الخميس، 11 مايو 2023

عودة الروح...للمبدع مفيد أبوفياض

عودةُ الروح:
كنّستُ قلبي من تباريح الجوى وأَدخلتُ
خلفِ القضبانِ مشاعري...كي لا تعودُ
تَسلاكِ....
وأحكتُ من بحر الجراح عبائتي
ومن أثواب الليل أخطتُ
ستائري...وتَجافيثُ
دنياكِ.....
هِمتُ على الدروبِ مع الرياحِ والشجر
ولم أعرف أنَ القلبَ
يهواكِ
لم يبقَ بعدكِ لي شيئاً في الوجود
أوصبَ جسمي وبدا حالي
يزدري من نأيك الباكي....
لم يبقَ إلا الصمتَ منسكباً
إلا السكون الحائرُ
الحاكي...
حتى البلابل ألغت أغانٍ تغردها
وغابت عن شرفاتِ العشق
لولاكِ...
ماذا بعد... ماذلني غيرَ هواكِ في القلب
مرتعشاً...
ذاك الحنين الذي ماكانَ
ينساكِ.
يادنيا ماذا فعلتُ حَتَى احترقتْ
في جمر النارِ
أوراقي....
أمضي ليلي مبتلَ الخدود والدموع
معَ الحروف رسائلي إلى
القاتلاتِ عيناكِ....
تكلمني نبضاتُ قلبي وألحان الخلود
لا أريدُ يكونَ
غيركِ زائري...وترياقي....
هاهو عادَ طيفكَِ يغافلَ ليلتي...
وَدَنَا يُطيبُ
بالحنينِ أرجائي....
التفتَ قلبي إليكِ رغمَ الأسى وابتسم
كم هو لحظُ جفنكِ قاتلي...
وكم هو في الفؤادِ
آسري...الشاكي....
ضعفتُ أَمامهُ يُضنيني الدَنف
متيمٌ وحسنكِ كما القمر
في طلوعهِ سحري وعندَ الرحيلِ
إملاقي...
رجعتُ إليكِ ويقتلني الضمأ
هلا مسحتِ براحتيكِ
محاجري....
لن أكتب بعدَ الآن عن غيابكِ والفراق
وستحنُ لعنيكِ حروفُ
دفاتري...وأفلاكي....
سَلمتُ أمري وَبصمتُ على بياض
دون أن أدري مايدورُ
بداخلي...وما يروم
إرباكي....
وشتت من ليلي الشموع وحدك
أنت من يُضئ سرائري...
نامي في قلبي من جديد وتنفسي
أشوافََ روحي وعمريَّ
الباقي.....
لن أترك محياكِ....
مفيدأبوفياض.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق