السبت، 6 مايو 2023

حان الوداع....للمبدع مفيد أبوفياض

حانَ الوداع :
كَلمتُهَا عِندَ الرحيل ضَاقَ
النهار....دَنَا الغروبُ وَمَالَ
عُشّْبي...
َكَانَ الوداع زَمنَ الضيَاع
طَافَ الرحيل... صَدري عَليل
وَهَامَ قلبي....
رُمْتُ البقاء بَينَ الصغار
ذُقْتُ المرار...يَاذا السماء
قَدْ شَاءَ رَبي...
هَمْيُ الدمُوع بَينَ الضلوع
قلبي يَلُوع.. احترقَ الرجاء
وَسَارَ دربي...
ماذا جَرَى ...هَامَ الهوى
رَفَّ الجناح عِندَ الصباح
وَهَانَ بُعدي...
دَمعٌ جَرىَ.... يَاذا الغلا...
قلبي انحنى...يَصبُو المنى
رُوحي تَحُوم.... وَطَارَ
سربي..
هذي الدموع عشقٌ يَجوع
تُضيء الذرى عبرَ المدى
شموعُ وِدّي...
ضُلعي انحنى.... يَاذا الونى
شوقي عَنَا عافَ الضَّنَى
وَفاضَ صَبّْي
حَرفي حَزين ...جسمي سَقيم
لمَّا رأى نَهراً جَرى...طَافَتْ جُفُون
بماءِِ وَجدي
تَبكي السطور أينَ الحبور....
قلبي يَمور.... بينَ البحور
وروحي تَحّْبِي...
جُرحي سَنَا عِندَ النجوم
وَجعي يَفيق.... يَاذا الورى
يقتات قلبي...
دَمعكِ ثمين يَشدو الحنين
عَمَا مَضَى.... كَانَ النوى
وَمَاتَ وردي....
كُفٌي البُكاء اشتقتُ الغناء
لَمَا شَدا كَانَ الجَّنَى
بصوتِ حُبّي....
مفيدأبوفياض.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق