لليل أغنية أثيرة
ترنو لها عيون السهارى
تنثني من فرط
رقتها
لتدمع عيون العذارى
فتلثم الورد في شوق
لتمازح غبطة الأحباب
أي شعر يكتب في هذا الجمال
فالعصافير تطلق كل أنفاس
أسيرة في أقفاصها
في رجاءٍ للحب تنادي
من الوجد وآلام القلوب
وتدمع العيون خوف الفراق
يجرح البعد قلب العذارى
عندها يتلعثم اللسان
لاينطق
فالبعد قيد مشاعره
والهجر نار في الفؤاد
تستعرُ
أين الصباحات الطليقة
أين أنت
وأين أحلامي
راحت ؟
هل أصبحت في
كهف الذكريات
وغابات الظلام؟؟
فإلى متى هذا البعاد
إلى متى هذا الجفاء
إلى متى ؟؟؟
د. انعام احمد رشيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق