آهات وطن :
أَيُها الزمنُ المولودُ فِينا بُؤساً
وًشقاء...
تَكلمْ عَنْ القهرِ بملءِ فيكَ
قَدْ رَثَّتْ ثِيَابَنَا وَنُفوسَنَا
َتَمزَّقَ عَنَّا الغطَاء
نَباتُ في العراء كما الحورِ
والصفصافِ
والجداول....
لاتَقفْ أَحمِلْ
يَراعَكَ وَسَافرْ بينَ
الكلمات...
الأبجديةُ متنفسٌ للشعوب على
صَفحاتِ الذكريات
تذكرنا بصحاري الأعرابِ
وتنافسات
القبائل....
أكتبْ حصادً الليلِ من أشوكِ
الحياة...وانكسارات الوطن
تَمهلْ بالخطى على رمالِ الأولياء
فأَنتً اليومَ
يعقوبُ... على الأَلمِ صَابر....
تَفوحُ منكَ رائحةَ قميصِ يوسف
والمقابر...
من أَولِ السطرِ أَكتبْ حديثَ
الأمنيات....على شفةِ
الأحلامِ وغامر
قُلّْ الحقيقةَ....وانثرْ على الكونِ
الرسائل...
قُلّْ مافي القلبِ
من سنابل انفرطتْ ليقتاتَ منها
طيرٌ من الجوعِ يُهاجر...
وأطردْ عن جفنيكَ دمعَ البلاء
سِرّْ كَمَا تَشاء
فإنَّ الدربَ عَاثر
لا يَنتهي ....
حَتَى نَنزَعَ مِنَ الليلِ عتمتهِ
ومن يدِ الغزاةِ الغدرَ
والخناجر...
تَعفْنَتْ جِراحَنا على المدى
بينَ مقتولٍ
وقاتل....
دَعنَا نَسحبُ أَغطيةَ الليلِ
عن الثرى وَنُرتقَ القمرَ
المهاجر....
نَفرشُ النجمات بساطاً للنورِ
وعقوداً
للحرائر
كَمْ طالَ العناءُ....واشتدَت المحن
رهانُ الغيب على الروحِ
أمل...
ورهانُ الحلمِ على النهارِ
كما السرابِ
خَاسِر....
مثلما الوعدُ على الحرِ دينٌ
وعلى النذلِ فاشل....
مفيدأبوفياض
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق