السبت، 25 مايو 2019

بغداد -------- للشاعر المتألق محمد جاسم الرشيد

بـغــــداد..........

أراكِ زهـرة الــوادي

شـذاً وتُراب أجـدادي


وأحـزنُ حيـنَ تسألُني

لمـاذا تبـكي بغـدادي


فكـل النـاس فـي وادٍ

وأنــتِ وحـــدكِ وادي


أنا أهــواكِ مـن زمـنٍ

لأنّـي فـيـكِ مـيـلادي


فكم سافرتُ في فَلـكٍ

كطيـبكِ لا  أرىٰ نـادي


لمـاذا الـوجهُ منـقبضُ

ودجـلـةُ راكـدُ هـادي


فــلا دارُ كـمـنــزلـكِ

يـاۤ فـــردوس أولادي


وطيفُـكِ باتَ في نـكـدٍ

ودربـُكِ مَـا بـهِ شـادي


يـرددُ فـي مـنـاكـبـها

لتسمـعُ داركِ الحــادي


(يا حادي العيس عرج كي أودعَهم

يا حادي العيس في ترحالك الأجلُ

ويلي من البين ماذا حـلّ بي وبها

من نازل البين حلّ البين وارتحلوا)...1


 أيعـقـلُ تـلـكَ بـغـدادُ

بـهـا تــزدانُ أضـدادي


أحــثُ السيـر منصـدماً

وأبـكـي ليـلـكِ الهـادي


فـبـابـكِ مـا بـهِ حـرسُ

كـأنـَّه ُغُـيّــب الحــادي


وصوت المـوتِ أرقـنـي

فـمـن يـعـبـأ بحـسادي


فبـاتَ الـكـل مـنـذهـلاً

بمـا يـحـدث لبـغــدادي


ألسـتِ قـبـلـة الـدنـيــا

ومـوطـن كـلَّ أمـجـادي


وحـرف الشوق عـذبنـي

فـبـاتَ الـكـلُّ أنـــدادي

بقلم/محمد جاسم الرشيد

٢٠١٩/٥/٢٣

1-للكميت ابن زيد الأسدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق