السبت، 26 يناير 2019

للحب أغنية ...للمبدع وليد عثمان

⚘بقلم: وليد عثمان

لِلْحُبِّ أُغْنِيَةٌ في شَدْوِهَا طَرَبٌ
بِهَا رَنينُ الجَوَى يَنْسَابُ في أُذُني

آهَاتُهَا مُزِجَتْ بِالقَلْبِ فَانْبَثَقَتْ
وَالرُّوحُ تَغْمِرُهَا في زخْرُفِ الشَّجَنِ

تَسْري لِفَاتِنَتي يا لَهْفَ صَبْوَتِهَا
ألحَانُهَا شَغفٌ لِلْعَاشِقِ الفَطِنِ

كَيفَ اصْطِبَاري وَظلمُ الهَجْرِ مَوْقِدُهُ
أضْحَى سَعيرَاً بِحَرِّ اﻵهِ يُلْهِبُنِي

يا غَائِبَاً وَغَديرَ الدَّمْعِ أنْزِفُهُ
إني غَريقُ النَّوَى في دَمْعِيَ الهَتنِ

ما أنْصَفَتْني جُفُوني أنْتَ مُنْزِفُهَا
قَدْ جَرَّعَتْني كُؤُوسَ الحُزْنِ وَالمِحَنِ

عَلَّقْتُ رُوحِي عَلَى اﻵمَالِ مُرْتَجِيَاً
عَلِّي أَرَاكَ أَيَا ذَا المَنْظَرِ الحَسَنِ

بَلْ خَانَ حَظّي وَبَاتَ اليَأسُ وَاقِعنَا
ﻻَ زِلْتُ وَالجَفْنُ مَحْرُومَينَ مِنْ وَسَنِ

أُجَالِد ُالصَّبْر حَيثُ الدَّمْعَ أَكْتمُهُ
يا سَاكِنَ الرُّوح إنَّ الشَّوْقَ أتْلَفَنِي

مَا مَالَ بَعْدكَ لي طَرْفٌ إلى أَحَدٍ
حُبَّاً وَﻻَ سَكَنَتْ رُوحِي إلَى سَكَنِ

تَأوي الطُّيُورُ إلَى الأَغْصَانِ تَسْكنُهَا
لاَ يُمْكِنُ الطَّير أنْ يِنَأى عَنِ الفَنَنِ

إنِّي عَشِقْتُكَ كُلَّ العِشْقِ أرْوَعُهُ
يَا مُنْيَةَ القَلبِ في سِرٍّ وَفي عَلَنِ

رُوحي فِدَاكَ وَعُمْري فيكَ مُرْتَهَنٌ
لَيتَ الحَيَاةَ بِدُونِ الخّلِّ لَمْ تَكُنِ

هَجْرُ اﻷَحِبَّةِ في أَعْرَافِ شرْعَتِنَا
مِثْلَ التَّفَرّقِ بَينَ الرُّوحِ وَالبَدَنِ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق