زهرة من بلدي
كانوا كفراشات ربيع يدورون حولها
وكانوا كزهور كل زهرة تفوح برائحة
كيف لا و هم في مقتبل العمر إلى
أن جاء ذلك اليوم المشؤوم وسمعت
ضجة في الخارج ولما نظرت وجدت
ابنها الصغير ممددا ً على الأرض
والدماء قد غطت صدره ووجهه فهرعت
إليه وكبت عليه وراحت تصرخ وتبكي
دون وعي وهكذا انحنت شجرة البيت
وراحت تكبر وتكبر إلى أن دخل الأغراب
البيت وكان الأخ الأكبر لهم بالمرصاد
جهز بندقيته وأخذ يقاتل حتى غابت شمسه
أخذت الزهرة تبكي ندى غصنها وتنوح.
بقلمي وفاء عيسى كرم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق