----------غافلتني-----------
غافلت قلبي وراحت للغدير
تزرع اللقيا بقلبٍ كم يطير
ثم عادت في دروب العمر تسعى
إن تلاقينا فعذب كالعصير
نسقي للعشاق منه صبوةً
ثم نغفو مثل طفل بالسرير
قلت مهلاً أعتقيني إنني
خاتم في معصميكِ كالضرير
لم تبالي وانتشت في حيرتي
ثم عادت تنثني مثل الحرير
قبلتني لؤلؤاً في ثغرها
مرمراً أو عسجداً فيض وفير
قلت ماذا ثم عادت أحرفي
وانتشى الحبر كفيض من غدير
أغرق الشطآن حرفي هائماً
ثم ذبنا فوق عشبٍ كالحصير
----------------محمد قاسم ابو ثائر --21/3/2019----
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق