مسا الخير 🌸
سوف انشر اليوم نهاية القصة التي نشرتها على ثلاثة أجزاء وسوف أُعيد كتابة الجزء الأول والثاني منها في التعليقات لكي لا تتقطّع أوصال القصة 😊
قصتي بعنوان : أنثى الكمان 🎻 (النهاية)
******************
وإذا بالكمان يستحيلُ إلى إنسانٍ.. لنْ تصدقوا....حتى هو لم يصدقْ ما رأتهُ عيناه..
وإذا بحلوةِ الحلوات تمكثُ أمامهُ...
وكأنّها ملاكٌ هبطَ من السماء
بخصرها النحيل...
وشعرها الطويل...
ووجها الحسن...
نظرَ إليها ويكادُ قلبهُ يقفُ من شدّة الذهول..
اقتربتْ إليه وقالت :
ها هو لقاؤنا....
******************
وضعتْ يدها على وجهه....
* وقالتْ باكية:
"أرجوك...
.. توقف.. لقد أرهقتْني بحزنك...
موسيقاكَ تحادثُ الأحياء فقط....
ولكن....... قوّة الصرخةِ والمناجاةِ في هذه الموسيقى
جعلتَها تصلُ إلى ضفّتي..
ضفّة الهجر... ضفّة الموت... حيث أسكن...
إنّكَ تقلقُ سكينتي بحزنكِ...
وتزيدُ حزني حزناً على فراقِك..."
*قال لها...
"وماذا أفعلُ بهذا القلبِ المكسينِ الذي ينزف..
... وهذا العقل الذي لم يتقبّل الرحيل..
قالتْ :
"فلتلملم ما تبقّى مني في أرجاء الحياة...
ما تبقّى مني في داخلك..
واسكبْ عليها قليلاً من عطري
ورشةً من حبِك وشوقِك..
وضعها على جِراحكَ في كلّ ليلةٍ إلى أنْ تُشفى..
واحتفظْ بذكرياتِ الحبّ في أوتارِ قلبك...
واعزفْ عليها بقوسِ كمانك ما يسعدُني في وحدتي...
.... فلتعشْ أنتَ بسعادة مستمدة من بقاياي..
..لأعيش أنا سعادتي المستمدة من موسيقاك"
**هيلين الجردي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق