إن العيون التي في طرفها حور
شغلن القلب والبال وهوانا
يميتن َ الفؤاد مرة تلو مرة
يدفن َ بالحياة الروح والشريانا
كأنهم من عالم غريب أتين َ
يشعلن الصدر ناراً وحرمانا
عجبت لأمرهن كيف يكوين َ
القلب ويهدينه الضعف والإدمانا
يردين َ العاقل برمقة منهن
ويمسي كأنه في الكون سكرانا
يعلمن َ ما في داخلك رغم البعد
ويبقينه في صدرك نيشانا
أين المفر يا رب السماء
وحبهن قتلنا ثم عاد فأحيانا
بقلمي وفاء عيسى كرم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق