بعد طول غياب وجدها
فارتعد الشوق فوق مرافئ النظرات
بزغ من خلف تلال وحدتها
لتشرق على ظلام روحها الابتسامات
اشعل الشوق في معابد روحها
فارتصفت على رفوف قلبها النبضات
اقتحم حصون حياتها
تفتحت الابتسامات وتزاحمت الخيالات
أهداها شوقا لرؤياها
لتتناسل التناهيد على صدرها واللوعات
ليجلس على ضفاف ملامحها
فيشرق سناها على روحه ويحيي الخريفات
بقلمي مريم غرير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق