قصيدة نثرية بعنوان :
أطلقوا سراحي ...
تجمِّعُنا الغربةُ
على ضفافِ المِحنْ ؛
وتفرِّقُنا الهجرةُ
على شُغافِ الوطنْ ؛
ليظلَّ الأملُ المنشودُ
يواسي جراحَ الزمنْ ؛
وليظلَّ الغدُ الموعودُ
يُناجي أطيافَ الكفَنْ ؛
بعدَ أنْ أُحجِبتْ أرواحُنا
عن الدموعِ والشجَنْ ؛
لمْ يبقَ وعدٌ يستَّرُ
أكاذيبَ الوهَنْ ؛
لمْ يبقَ فرحٌ يسامرُ
ليالي الحُزنْ ؛
كلُّ شيءٍ فينا انطَفأَ
حتّى نورُ العَينْ ؛
كلُّ نبضٍ فينا ظَمأَ
فصلِّى لنبعِ الوسَنْ ؛
كلُّ حرفٍ فينا تجزَّأَ
وصارَ هُراءٌ وفِتَنْ ؛
إسترجعي شعُوبي
حرِّيتي ما دمتُ
سأدفعُ الثمَنْ ؛
أضيئي درُوبي
بندقيَّتي ما دمتُ
سأشتري الدفِنْ ؛
وأطلقوا سَراحي كليَّاً
فأنا مخنوقٌ جدَّاً
من شدَّةِ الطعِنْ .
شعر : أبو تمّام عاصم البنّي .فنزويلا ..08/04/2019 .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق