الأربعاء، 15 مايو 2019

عجبي من الأيام ------- للمتألق علي سليمان سليمان

( عَجبي من الأَيام ...)


يانفسُ 

عِندي 

بالفؤاد

أَلفُ تساؤُلٍ ...

الحُزْنُ أَرَّقَكِ

أَمْ أَنتِ 

أَبكيتِ 

البيانَ على 

الغياب... ؟

هي قصةٌ 

تُدْمِي

الحروفَ 

المثقلاتِ

مِنِ التضرُع 

والدُعاء 

يالهفتي

 ياحسرتي

َفَتَفَنَّنِي بالبَوحِ

ياروحي على 

وَقْعِ الرجاءات 

العقيمه 

كالسرابِ مع 

الصباح

زيدي التَّوَجُعِ 

بالتَّوَسلِ

 والنحيب... 

رحلت حبيبتي

بالظلامِ 

ولاوَداع!

في حينها 

سَكَتَ الحمامُ 

عن الهديل...

والليلُ عَسعَسَ

بالسحر

 يا كُلَّ أَحبابِي

باللهِ من يسقي  

  بِدمعِ العين 

دَوحاً من أََنين؟!

 والآهُ عطشى

تستغيثُ إِلى

جوابٍ من 

مَعين

بَوْحِي رهينُ 

المَحْبَسين

ظُلمٌ وشكوى

ياروحُ بالصَّبرِ

الجميلِ تزيني

 مالي أُحسُّ

 العمرَ جَمراً 

أَكتَويه

على الغياب

ياعاذلي 

أشعلتَ ناركَ

واللهيب

القلبُ يخفقُ 

كالسنونو مودعاً

والعينُ تُرسل

 دَمعَها والنَّفسُ 

تلهثُ بالندامة

 والأَنين

الجسمُ أَسقمهُ 

الرحيلُ والروح

أَرَّقها الحنين

مانَفعُ طِب

 أَو طبيب؟؟؟

عودي إِلى قلبي 

فلا صَدٌ ولا 

نَأْيٌ ولا جرحٌ 

أُحسُّ بنزفه 

  ومُوَلَّهٌ 

عَبرَ البيانِ 

من الهُيام 

 ولا صدىً 

 لَكأَنَّ صوتي 

يتوهُ أحضانَ

المساء ومتيمٌ 

عَبْرَ الصباح

يا أَنتَ ياقلبي 

الشريد 

تجوبُ عن 

وَطَنٍ 

سليب ...

كلُّ الزمانِ 

تَبَدَّلت 

أَوصافُه أَلوانُهُ

 أَشكالُهُ أَعذارُهُ 

وتعاورت كلُّ 

الحروفِ مَعَ

ِ الوفاء حتى غدا 

حباً يمازجه

 الدهاء

والصدقُ خالطهُ 

النفاقُ !؟

 فلعلني بالوصف 

أَقنعتُ وصفي 

للحبيب؟ 

أَسفي على قلبي

وعشقي والبيانِ 

وَجَعي على أَهلِ 

المروءة يازمان

خوفي على

 صباباتي الأُلى

للهِ مِن زمنٍ 

أَمسى الوفاء 

بضاعةً مابَينَ 

بَيِنْ

لا عاشَ قلبٌ 

لا يعتريه الشوقُ 

والشجنُ القديم 

لِلَّهِ من أَهل

الزمان للَّهِ 

مِنْ زَمَنٍ

عجيب!؟.

........ علي سليمان سليمان............

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق