ما عاد الغرام
قلم الجراح على دروب الآتي
واغتال في دمع الندى أبياتي
...
وتبدّلت حتى السنين فلم تعد
بسعادتي وتكاثرت آهاتي
...
يا أنت ما عاد الغرام حكاية
تستعذب التلميح من شهقاتي
...
كم كابد العشاق من أحزانها
وتساءل العشاق عن مشكاتي
...
من يسأل المغروم عن أحزانه ؟
فغدا سأرسل للمدى آياتي
...
قد أقسم الشعراء أن حروفهم
حزناً تنوح على دموع شتاتي
..
هذي القصائد و الشواهد والرُّؤى
من زيفها قد أوقفت ساعاتي
بقلمي .د. ليلى الصيني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق