بنات طارق
شعر : عبد الستار الزهيري
العراق
سأكتب عن المرأة بإحساس دافق
من قال هي شيء مارق
المرأة حدّ فارق
هنَّ بنات طارق
كما نودي بالأثر
يمشينَ على النمارق
هنَّ محبوبات وإن أجبرنَ على التفارق
---
ليت عشقي لها لا ينتهي
بيديها الحب والتمني
وعلى كف الريح كان اشتياقي
بيني وبينها.. العمر تبارك
ناديتها من خلف التآلف
تعالي .. اقتربي ..
لن أفارق
أتقدم .. أعد الخطى
أشحذ من الليل نجماته
هناك عند المرايا الحكاية
صور تحكي البداية
تصف الشكل بعناية
لا تكذب .. ولا تخدع
بل الوجه فيه زيف وخداع
-----
سأكتب عن تلك الحسناء
بيني وبينها مروج وروابي
وقمم أمواج تتلاشى
أعددت المراكب
ورسمت على الهودج وجهها
وحفرت في وتيني اسمها
خلود هو عشقها
اختلط ليلي بأطراف الحكاية
الناي يطرب
وعلى الربابة غناءٍ وشجن
تراقص الطير
والزهر انبرى
فيه الهوى والنغم علا
------
في الشطآن حوريات
وجهنَّ أبدار كاملات
إن قلنَّ تعجبت لهنَّ الأبجديات
حروف وكلمات
وشوق ليلٍ فيه الأقمار متدليات
أفكار تنبض وأخرى قافزات
ليتني بين السطور
أسرق الشهد من الأحجيات
غدوت اليوم حالما أترقب منها النظرات
ولهسيس همساتها الأذن من المستمعات
أغالي أن قلت حسنها فاق الفجر
وشمس الصباحات
هي الربيع والندي والأطياب ولون الفراشات
عن ماذا أتكلم ؟
فحرفي صفر أمام فيض حروفها الغالبات
أعددت لها متكأً فيه الجواري لها خادمات
ومن خيوط الشمس قلادة كأنهن أحجار كريمات
هي تلك التي قاسمتني العشق
ومن هواها نسجت للحب قصورا فارهات
لله دركِ غار القمر وانكفأت الشموس خلف
الغيمات
أحبكِ ملأ الليل وعمق المجرات
فيا حلما لا تنقضي فإني أطلت النوم
لأسبح في عشقها ساعات ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق