نقطة انتهى
لم أعد أعاتب
لم أعد أجادل
لم أعد أسأل لمَ ..ولماذا ؟!
فالحب لديك..اتساع عيون
ولون بشرة ...وسنتيمترات الطول
و..بعض التضاريس
تجاهلت
أنه الروح تهيم
..ونزف نبض في الوريد
يميل القلب حيث مال الحبيب
وفي العين تبرق صورته ..
كلما ذُكر اسمه ..أو لاح من بعيد
جعلتك مسرى الروح ..
وكل التسابيح
أقمتك في القلب معبدا
على بابه أديت الصلوات والتراتيل
الفرق بيننا
الحب عندي ..مداه القلب والروح
وعندك أقصى مداه العين
لقد دققتَ مسامير نعشه بيديك
ما هكذا يورد الحب ....أيها الحبيب
بسيمة حاتم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق