الثلاثاء، 16 يوليو 2019

اعتراف ------- للشاعر المتألق محمد جاسم الرشيد

أعـتــراف..........
 اسمعيني يا حبيبتي
حيث ما كنتِ أكون
ساكناً أبدو كذلك
فَاملأي قلبي شجون
فأنا أهوى سَناكِ
وأهيمُ في شَذاكِ
كأسيرٍ في هَواكِ
حَطمَ هذا السكون
حينما كنتُ أراكِ
تتلألأ دمعةً تعشقُ رُباكِ
بين رمشي والجفون
فـَيُغازلُها أنَيني
صَارخاً أنتِ سنيني
يا هَوى الأحَلام تَفديكِ
عيوني وعيوني والعيون
لمْ أر غيركِ مهره
كي تكون اليومَ عَبره
إنّهُ قَدَري عَشقتُكِ الفَ مره
وحَدائقنا بها طافَ الزمان
فحملتُكِ صورةً وسط الجنان
وتناثرت ْالحروف َحولكِ
تنطقُ كيفَ مَا كانتْ حبيبتي 
سأكون...........
لستُ مشتاقاً وحَسب
اعلَمي هَذا كَذب
إنّما مشتاقكِ
مِن عالمِ الذَر البَعيد
إنّني مِن غيركِ أبدو وَحيد
أترقبُ ظلَكِ
نظرةُ بينَ العيون
فأنا مشتاقُكِ حدَّ الجنون
نبضُ قلبي لكِ ينطقُ
حَدّثيهِ ، وارفعي عنهُ الضنون
ورموشُ العينِ ترسمُ 
لوحةً الحرم المصون
فإذا كنتِ بنبضي
وتوسطتي العُيون
يا تُرى مَن غيركِ
تغزو كَياني فَتكون
اسمعيني أنتِ زهره
تتوهجُ في حَياتي
وتقاسمُني الشجون
أنتِ عنوان امتدادي
بينَ مال وبنون
أنتِ فِي قلبي جَمالاً
ودَلالاً وابتهالاً
انظريني عاشقاً منكِ الفنون
يا تُرى مَن غيركِ 
تغزو حَياتي فَتكون
إنّني أعشقُكِ حَدَّ الجنون.
بقلم/محمد جاسم الرشيد
٢٠١٩/٧/٥

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق