الخميس، 8 أغسطس 2019

دلماء ذهني أدبرت... للمبدع محمد أحمد الفقيه

هذي مسابقتي الخاصة في مدح جامعة
سوا ربينا للثقافة##

دَلـْـمَاءُ ذهــْني أدْبَــرَتْ  وتـوَلَّتِ
والشَّمسُ في أُفُقِ القَـريضِ أطَلَّتِ

زانَت سمـاءَ الفِكرِ حينَّ تبَلوَرتْ
في الذهنِ بِنتُ الفكرِ ثُمَّ أهَلَّتِ

أشَرَعْتُ للعبراتِ سُرْبةََ جوشَني
ونفَثتُ في شفتي البناتَ بِنَبْسَتي

ونظمــــتُ سِلكَاََ للبلاغَةِِ سِردهُ
دُررَاََ مــنِ الفلَكِ النضيرِ تَجَلَّتِ

أُطري بها صرحَ الثقافةِ طالما
وسوا ربينا لِلثــــقافةِ عَلَّـتِ

تَصْغَى لها أُذُنٌ وتشهَقُ مُهــجةٌ
مَالَت إليها لَهفــةََ  وانْسَلَّتِ

أُمُّ الفضائلِ أسْفَرَت بِسمَائها،
  أُمُّ الرذائلِ عَنْ سماها تـوارَتِ

هي صهوةُ الألبابِ جامِعَةٌ رَمَتْ
شأوَ الذُّرى وتجاوَزَتْ واسْتَوْلَتِ

وكفاكَ جامِعَة الفُذوذِ منارةََ
بينَ الحنايا والضلوعِ أحَلَّتِ

بذرَت بُذورَ الِفكْرِ بالجدوى سَقَتْ
ثمَرَ القلوبِ فأينعَتْ و تَدَلَّـــتِ

نَشــــَرَتْ بأرجاءِ العروبةِ وعيها
بالفكر ولإبداعِ دونَ تــَزَ مــُّتِ

تسعى إلى هِمَمِ المعالي تنتقي
لبَّ الخواطِر بالشمائلِ فاحَتِ

حيـــَّوا الدكَاترةَ العِظامَ نُمــوذَجاََ
فيها احْتَذَت أرقى العُقولِ ونالَتِ

أمْثالُ لَقْدوعي وكُلُّ نَـظائـــرِِ
لهُ بالكياسِةِ والرَّصانَةِ ضاهَتِ

وكفى بجامعة الثقافَةِ صــَوْلَة
مِنها تخـــَرَّجَتِ الفُــذوذِ اِستَعْلَتِ

واللِّهِ ما مـلَّ الفـــُـــؤادُ  بِمدْحِـها
كَلّاَ ولا نَفـــَثُ اليراعَةِ كَلَّــتِ

هذي اِبْستامة شاعِرِِ أهفو بِها
هفوَ النسائمِ رونَقَتْ بِتَحيَّتي

أوجـَزْتُ سِرباََ للمــجازِ فَـرُبَّــما
كَلِماتُنا دَلَّتْ بِــما قَدْ قَلَّــتِ

    بقَلم/أ/محـمد أحمد الفقية
دولة اليمن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق